المواضيع

العودة إلى المواضيع

التمييز والتهميش على أساس التوجّه الجنسي و/أو الهوية الجندرية هو انتهاكٌ لحقوق الانسان ولكنه واقعٌ في الكثير من الدول وحتى إنّ تشريعات بعض الدول تضيّق، تضايق، أو حتى تمنع مناصرة مثل هذه المواضيع، وهنا يأتي دور الدعم الكتوم الذي تقدّمه المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية.


لمحة عن الدعم الذي تقدّمه المؤسسة الاوروبية من أجل الديمقراطية

تقدّم المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية الدعم إلى الكثير من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بموضوع التوجه الجنسي والهوية الجندية وإلى تمكين الناشطين من التوعية بحقوق مجتمع الميم والانتهاكات التي تحصل لحقوقهم، وتصحيح التصوّرات الخاطئة عن هذا المجتمع، والترويج لعدم التهميش.

 

 

ابقوا على تواصلٍ دائمٍ معنا

اشتركوا لتصلكم آخر الأخبار والقصص والفعاليات إلى بريدكم الإلكتروني