الاخبار

العودة إلى الأخبار

تقرير فعالية | دعم جديد من الاتحاد الأوروبي لمساندة الإعلام الصربي خلال جائحة فيروس كورونا المستجد

10 أيلول/سبتمبر 2020

نظّمت المؤسّسة الأوروبية من أجل الديمقراطية وبعثة الاتحاد الأوروبي إلى صربيا فعالية على الانترنت انعقدت بتاريخ 8 أيلول / سبتمبر 2020 تحت عنوان: "دعم جديد من الاتحاد الأوروبي لمساندة الإعلام الصربي خلال جائحة فيروس كورونا المستجد" الهدف منها تسليط الضوء على مشروع تمويل الاعلام الصربي بمبلغ 2.4 مليون يورو من المفوّضية الأوروبية.

سفير الاتحاد الاوروبي إلى صربيا سام فابريزي افتتح الفعالية متحدّثًا عن الصعوبة التي يواجهها قطاع الإعلام نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أنّ الاتحاد الأوروبي سيقدّم، بالإضافة إلى الدعم الطبي الذي قدّمه خلال شهري آذار/مارس ونيسان/ابريل، سيقدّم الدعم للإعلام المحلي – لا سيما القنوات الصغيرة – لمساعدتها على الاستمرار خلال فترة الانكماش الاقتصادي الناتج عن الجائحة. سلّط فابريزي الضوء على الاستراتيجية الاعلامية التي اعتمدتها الحكومة الصربية والتي تركّز على مواضيع مثل سلامة الصحفيين، والمسؤولية الاعلامية، والشفافية، والتنظيمات الاعلامية – والتي هي كلها مهمّة لانضمام صربيا للاتحاد الأوروبي.

المدير التنفيذي للمؤسّسة الأوروبية من أجل الديمقراطية جيرزي بوميانوفسكي عرّف بنشاطات ورسالة المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية، مفيدًا بأنّ المؤسسة قد سبق ودعمت الإعلام الصربي ضمن إطار برنامجها لدول غربي البقان.  تحدّث بوميانوفسكي بأنّ وضع الاعلام هو في الأساس صعب ويحتاج إلى دعم، وقد تفاقمت الصعوبات – الاقتصادية منها والسياسية – التي تواجهها الجهات الاعلامية منذ بداية الأزمة، لافتًا إلى قضية توقيف الصحفية آنا ليلاك (من منصّة Nova.rs) بسبب مقالٍ لها عن النقص في معدّات الحماية الشخصية بمركز فوفودينا السريري. شدّد بوميانوفسكي على أهميّة التعدّدية الاعلامية حتى يتمكّن الجمهور من التأكد من صحّة الاخبار، لا سيما في ظل التضليل الاعلامي الكبير حول الجاحة، وأضاف "لا يكفي أن يكون الاعلام حرًا، يجب أن نرى أيضًا تعدّد في الاعلام."

رئيس نقابة الصحفيين زوران سيكولين رسم ملامح الضغوطات التي يتعرّض لها الاعلام الصربي مسلّطًا الضوء على مفاعيل جائحة الكورونا على الاعلام. شدّد سيكولين على أنّ وضع الاعلام الصربي كان آخذًا في التراجع على مدى عدّة سنوات، وقد وردت هذه النقطة أساسًا في التقرير الأخير للمفوضية الأوروبية.  أفاد سيكولين بأنّ التقدّم الكبير يحتاج إلى سنين، لكن مشروع التمويل قد جاء في الوقت المناسب كونه سيساعد القنوات الاعلامية المستقلّة على البقاء في سوقٍ يزداد فيها القمع والضوابط المفروضة على الإعلام. "فيروس الكورونا ما هو إلا قمّة الجبل" يقول سيكولين.

مدير برنامج المؤسسة الأوروبية لمنطقة دول غربي البلقان ماريا سوسيتش شرحت مشروع التمويل، وعرّفت المشاركين بالأهداف التي تتوخّاها المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية من هذا المشروع، وفنّدت آلية تقديم الطلبات والجهات التي يحق لها المشاركة، واستعرضت نوع التمويل والدعم الإضافي المتاح، والمواضيع والمجالات التي ستستفيد من هذا الدعم. كذلك الامر، استعرضت سوسيتش الآلية التي تعتمدها المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية لتقديم المنح بشكل عام، وهي آلية مرنة وتسعى إلى تلبية الطلب والاحتياجات الموجودة.

انعقدت الفعالية بحضور 110 مشارك، وتخلّلها بث مباشر لأهم النقاط التي وردت في النقاشات بالإضافة إلى الإجابة على مجموعة أسئلة من الأطراف المعنيّة.

ابقوا على تواصلٍ دائمٍ معنا

اشتركوا لتصلكم آخر الأخبار والقصص والفعاليات إلى بريدكم الإلكتروني