الاخبار

الدعم
العودة إلى الأخبار

المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية تواصل عملها الأساسي بتقديم المنح خلال أزمة فيروس كوفيد-19

20 آذار/مارس 2020

أُنشئت المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية كآلية مرنة سريعة الاستجابة للحاجات المحلية. وخلال أزمة كوفيد-19 تواصل المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية عملها الأساسي.

أُنشئت المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية كآلية مرنة سريعة الاستجابة للحاجات المحلية وتكمّل جهود الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء في دعم الديمقراطية. ما يحدّد أولويات التمويل لدى المؤسسة هو الأولويات التي يضعها مقدّمو الطلبات والشركاء وفقًا للبيئة المحلية المتغيّرة.

تُعتبر هذه المرونة والقدرة على التكيّف السريع مع الحاجات والوقائع المتغيّرة في قلب عمل المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية التي تجد نفسها قادرة بشكل مثالي على دعم الناشطين في مجال الاستجابة لحالات الأزمة، مثل جائحة كوفيد-19 الحالية. في هذا الوق الصعب، تواصل المؤسسة عملها الأساسي بدعم الناشطين المدنيين ووسائل الإعلام المستقلة من أجل الاستجابة للحاجات الملحة في مناطقهم بما يتماشى مع صلاحياتنا. وقد رأينا أمثلة كثيرة على هذا العمل حيث يتكيّف الشركاء بطرق مبتكرة مع الأزمة.

إنها لأوقات مقلقة لنا جميعًا مع سعينا إلى ضمان سلامة وصحة أصدقائنا وأحبائنا، غير أنّ أزمة من هذا القبيل مقلقة بشكل خاص بالنسبة إلى من يعيشون في دول أكثر استبدادًا. فعندما تتخذ الحكومات حول العالم تدابير استثنائية لتقويض انتشار الفيروس، يخشى الكثير من المراقبين أن يستخدم بعض القادة هذه الأزمة الصحية لمنح أنفسهم سلطات جديدة لن يتخّلوا عنها على الأرجح بعد انقضاء الجائحة.

في العالم أجمع أمثلةٌ عن دول تستخدم هذه الأزمة لتضييق الخناق على المعارضين ولمراقبة الصحافيين وتخوفيهم وزيادة مراقبة الدولة واعتقال الناس لمدة غير محدودة. ومن المرجح أن يكون لهذه التدابير أثر طويل الأمد على الحياة المدنية والإعلام والسياسة لسنوات قادمة. من الواضح أنّ العمل الذي يقوم به شركاء المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية أهم اليوم أكثر من أي وقت مضى لكي يحرصوا على الاستمرار بحماية القيم الديمقراطية في الجوار الأوروبي وما بعده.

يمكن تقديم طلبات الحصول على منح من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية كالعادة عن طريق موقعنا الإلكتروني. وكما هو الحال في كل أنحاء العالم، يعمل موظفونا في الوقت الراهن عن بعد وقد تستغرق استجابتنا وقتًا أطول بقليل من العادة إلا أننا سنواصل عملنا الأساسي المتمثل بدعم شركائنا في إنجاز مهمّتهم وسندعم موظفينا لكي يعملوا بأقصى طاقاتهم.

تركيزنا في الوقت الراهن منصبٌ على صحة وسلامة جميع من نعمل معهم. لذا نطلب من جميع شركائنا أن يبقوا هذا الهدف في بالهم عند اتخاذ أي قرارات تتعلق بالمشاريع أو الأنشطة. الديمقراطية تعني أن نتكاتف لبناء مجتمعات أفضل لنا جميعًا لكن في الوضع الراهن، التكاتف يعني البقاء بعيدين جسديًا بعضنا عن بعض.

ابقوا على تواصلٍ دائمٍ معنا

اشتركوا لتصلكم آخر الأخبار والقصص والفعاليات إلى بريدكم الإلكتروني