عانت كوسوفو* من عدّة أزماتٍ سياسيةٍ داخلية أعاقت التقدّم في أجندة الإصلاح وتثبيت الديمقراطية خلال السنوات الماضية. عشيّة الانتخابات العامة التي جرت في العام 2019، مرّت كوسوفو بأوّل انتقالٍ ديمقراطي حقيقي للسلطة، فتأمّل الناس أن تتم معالجة الفساد وإحياء الاقتصاد، ولكن للأسف، تواجه كوسوفو اليوم أزمةً دستوريةً جديدة في ظل انتشار أزمة فيروس كورونا المستجد.
الديناميكيات الداخلية وعلاقات كوسوفو بصربيا عاملان مهمّان في مسيرة كوسوفو باتجاه تثبيت الديمقراطية. النظام السياسي في كوسوفو معروف بالفساد، والمحسوبيات، والزبائنية السياسية، في ظل تمركز السلطة في يد شبكةٍ من القيادات السياسية. المجتمع المدني في كوسوفو مجتمعٌ حرٌّ ينبض بالحياة ولكن يتعرّض لضغوطاتٍ متواصلة من السلطة. الإعلام حرّ نسبيًا، قل متخمًا، لكنّ التقارير الإعلاميّة ما زالت ضعيفة الجودة.
منهجيّة المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية، والقيمة المضافة التي تحقّقها
·تأمين الدعم للفاعلين الجدد ضمن المجتمع المدني، لا سيما المؤسسات التي تركّز على العمل الميداني
·مساندة الفاعلين الذين يتولّون أمورًا حساسة سياسيًا
·مساندة الإعلام المستقلّ
·مساندة الحراك الشبابي
أمثلة عن مبادرات تلقّت أو تتلقّى الدعم من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية
·منصّات ومنتجات إعلاميّة ابداعية
·مدوّنون وناشطون مستقلّون
·منظّمات محلية تعمل على ردم الهوّة بين المجتمعين الألباني والصربي
*الإشارة إلى كوسوفو في هذا الموقع لا تمسّ بالمواقف حيال استقلالية كوسوفو طبقًا لقرار مجلس الأمن رقم 1244 (1999) وفتوى محكمة العدل الدولية بشأن استقلال كوسوفو