حول المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية

الدعم

من نكون

المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية جهة مانحة مستقلة أسّسها الاتحاد الأوروبي والدول العضو في الاتحاد الأوروبي في العام 2013 كصندوق استئماني دولي مستقل مكلّف برعاية الديمقراطية في دول الجوار الأوروبي (دول شرق أوروبا والشرق الأوسط وشمال افريقيا) ودول غربي البلقان وما بعده.

تقدّم المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية الدعم إلى مؤسسات المجتمع المدني، والحركات المناصرة للديمقراطية، والناشطين المدنيين والسياسيين، والمنصات الاعلامية المستقلة والصحفيين المستقلين الذي يسعون إلى إرساء نظامٍ سياسي ديمقراطي وتعدّدي. تقدّم المؤسسة الدعم إلى المؤسسات الجديدة، والمؤسسات غير المسجلة رسميًا، والمنصات غير الرسمية، والمجموعات الشبابية، والأفراد، وبشكل خاص إلى من لا سبيل له إلى الجهات المانحة الأخرى وغيرها من الأدوات الأوروبية. الدعم مشروط بالالتزام بقيم الديمقراطية، واحترام حقوق الانسان، ومبادئ اللاعنف.

رسالتنا

تقدّم المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية الدعم المرن إلى الناشطين في الدفاع عن الديمقراطية لتكون بذلك مكملاً لبرامج دعم الديمقراطية الأخرى القائمة على الأوروبي والدول العضو في الاتحاد الأوروبي. تقدّم المؤسسة الدعم بناءً على الطلبات التي تردها وهي تسعى إلى الاستجابة لاحتياجات اللاعبين المحليين الذي لا وصول لهم إلى طريقٍ آخر إلى التمويل. مستوى الاتحاد

رؤيتنا

  • المرونة

    نقدّم المنح إلى مناصري الديمقراطية بشكل مرن يستجيب إلى متطلباتهم ضمن الأطر الزمنية المناسبة

  • التحوّل

    نحن نستثمر في الأفكار التحوّلية ومَن خلفها

  • مقاربة غير تقليدية

    نؤمن باعتماد مقاربة غير تقليدية لدعم الديمقراطية

قصّتنا

الديمقراطية وحقوق الانسان هي من القيم الرئيسية التي يؤمن بها الاتحاد الاوروبي وهي مكونات حيوية لضمان الاستقرار الطويل الأمد داخل وخارج حدود الاتحاد الأوروبي. عليه، لطالما كان دعم الديمقراطية مكونًا محوريًا من مكونات سياسات الاتحاد الأوروبي الخارجية، وقد واظب الاتحاد الاوروبي على دعم مسيرات التحوّل إلى الديمقراطية في الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي من خلال أدوات مثل الأداة الأوروبية من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان، وأداة الاستقرار، وأداة الجوار الأوروبي.

أسّس الاتحاد الأوروبي والدول العضو في الاتحاد الأوروبي المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية في العام 2013 كآلية تكميلية مكلفة بتقديم الدعم المالي والفني السريع والمرن للترويج للديمقراطية وحقوق الإنسان في دول الجوار الأوروبي.

  • البدايات الأولى

    وُلِدَت المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية ضمن سياق سياسي خصب في أعقاب الثورات العربية حيث أضاءت التغيرات التاريخية التي شهدها شمال افريقيا والتوترات التي نشأت في أوروبا الشرقية على الحاجة إلى آلية تتيح "الاستجابة السريعة" وتكمّل الأدوات الموجودة بموجب سياسة الجوار الأوروبي.

    إنّ الالتزام بالإجراءات المعقّدة التي أوجدها الاتحاد الأوروبي لتنظيم عملية توزيع المنح لا يفيد في بعض الظروف الاستثنائية التي تستلزم ردًا سريعًا. إنّ فكرة تشكيل مؤسسة محرّرة من القيود البيروقراطية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لتمرير أقله جزء من الاموال المخصصة لدعم الديمقراطية وحقوق الانسان ليست فكرة جديدة فابتداءً من العام 2006 علت بعض الأصوات المنادية بتشكيل صندوقٍ مخصّص لتقديم الاستجابة السريعة للاحتياجات المستجدة في

  • المعطيات التي دعت إلى تشكيل آلية جديدة لدعم الديمقراطية

    الأحداث الدرامية التي رافقت الثورات العربية هي كانت الدافع الجديد إلى تشكيل آلية جديدة لدعم الديمقراطية. في الظروف الصعبة كالثورات العربية والثورة الاوكرانية، يبزغ بشكل تلقائي أفراد ومجموعات تتولى الدفاع عن الديمقراطية، ولكن ينقصهم الكيان الرسمي القانوني، وحسين التنظيم، خبرة الوصول إلى الجهات المانحة. وفي المقابل، تواجه الجهات المانحة في الدول القمعية صعوبة في تقديم الدعم بسبب التهديدات على أمن وحرية النشطاء وبسبب الصعوبات التي تواجهها في تسيير أعمالها كجهة داعمة للديمقراطية في بيئة قمعية.

    إنّ هذه التغييرات التي حلّت على الجوار الأوروبي غيّرت احتياجات مناصري الديمقراطية وسلّطت الضوء بشكل كبير على ضعف الأدوات القائمة في تقديم الاستجابة والتعامل مع التحديات الناشئة في هذه البيئات.

  • من فكرة إلى واقع

    في كانون الثاني / يناير 2011، قدّم رئيس الوزراء البولندي رادوسلاف سيكورسكي لمجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي اقتراحًا بتأسيس مبادرة أوروبية أخرى، المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية، آملاً بنيل تأييد المجلس لتأسيس المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية ضمن إطار المراجعة المقرّرة لسياسة الجوار الأوروربي، وقد نصّ المقترح على تأسيس مؤسسة مكمِّلة لأدوات دعم الديمقراطية الأوروبية وردم الفجوة من خلال تقديم المساعدة بشكل مرن متحرّر من قيود البيروقراطية.

    كانت هذه المبادرة من أهم معالم الرئاسة البولندية لمجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من العام 2011 وقد حظيت بالتأييد السياسي من الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون وكذلك مفوض شؤون التوسع وسياسة الجوار الأوروبي ستيفان فيولي وقد تم رفعها في كتاب مشترك للممثل الأعلى والمفوضية الأوروبية حول الاستجابة لجوارٍ متغير. وبلغ هذا العمل ذروته في استنتاجات المجلس في كانون الأول/ ديسمبر 20111، والإعلان المتعلق بإنشاء المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية2. بدوره، أعرب البرلمان الأوروبي رسمياً في مارس / آذار 2012 عن دعمه من خلال توصياته إلى المجلس بشأن كيفية إنشاء المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية34.

    بعد أن وضع دول الأعضاء الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على النظام الأساسي للمؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية، انعقد الاجتماع الأول لمجلس المحافظين في 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012 وانطلقت أعمال أمانة سر المؤسسة الأوروبية من أجل

    الديمقراطية في تموز / يوليو 2013. المؤسسة مبنية على شراكة بين مؤسسات الاتحاد الاوروبي، والمفوضية والبرلمان الأوروبي، والدول العضو.

    في بداية الأمر، اقتصر دور المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية على مساعدة دول الجوار الأوروبي، ولكن في العام 2015، وبقرارٍ من مجلس المحافظين في المؤسسة، بدأت المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية بدعم الشركاء "في الدول المجاورة للجوار الأوروبي". وهذه الدول تشمل: البحرين، تشاد، ايران، العراق، الكويت، مالي، موريتانيا، النيجر، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، السودان، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، كذلك، كازاخستان، قيرغيزستان، روسيا، طاجيكستان، تركمانستان، اوزبكستان.

    مع بداية عام 2018، وسّعت المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية نطاق عملها إلى غرب البلقان وباتت تقبل المؤسسة طلبات الدعم القادمة من: ألبانيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود وصربيا وكوسوفو وجمهورية شمال مقدونيا

رأس ملنا البشري

يشرف على أعمال المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية مجلس المحافظين واللجنة التنفيذية وتتألف من ممثلين عن مؤسسات الاتحاد الاوروبي والدول العضو في الاتحاد الأوروبي، وخبراء مجتمع مدني مختصين بموضوع دعم الديمقراطية. تتولى أمانة السر وموقعها بروكسيل تنفيذ الأعمال الروتينية اليومية.

يرأس مجلس المحافظين العضو في البرلمان الاوروبي إلمار بروك، ويضم 43 عضو: ممثلين عن الدول العضو الـ 28، النرويج، جهاز العمل الخارجي الأوروبي، وممثل معين من المفوضية الأوروبية، وتسعة أعضاء من البرلمان الاوروبي، و3 أعضاء منتخبين يمثلون المجتمع المدني الأوروبي.

ينعقد المجلس مرة كل ستة أشهر، ويكون مسؤولاً عن اختصاصات ورسالة المؤسسة والتوجيهات الإرشادية التي تنظم عملياتها ونموها. يستلم تقارير منتظمة من اللجنة التنفيذية

  • mark

    كريستيان لفلر رئيس المجلس المؤقت
    الدائرة الأوروبية للشئون الخارجية

  • بيتراس أوسترفيتشيوسنائب في البرلمان الأوروبي

  • ساندرا بريكاخبيرة في المجتمع المدني

  • أندرزج جريزبنائب في البرلمان الأوروبي

  • كريستيان دان بريدانائب في البرلمان الأوروبي

  • بافول ديميش خبير في المجتمع المدني

  • بيير أنتونيو بانزيرينائب في البرلمان الأوروبي

  • ليزبيث بيليغرادرئيس المجلس

  • كنوت فليكينستايننائب في البرلمان الأوروبي

  • مارك ديميسمايكرنائب في البرلمان الأوروبي

  • تاماش ميسيريتشنائب في البرلمان الأوروبي

  • إسبانيا  
  • استونيا  
  • ألمانيا  
  • إيرلندا  
  • إيطاليا  
  • بلجيكا 
  • بلغاريا 
  • بولندا  
  • جمهورية التشيك  
  • الدنمارك  
  • رومانيا  
  • سلوفاكيا  
  • سلوفينيا  
  • السويد  
  • فرنسا  
  • فنلندا  
  • قبرص  
  • كرواتيا  
  • لاتفيا  
  • لوكسمبورغ  
  • ليتوانيا  
  • مالطة  
  • المملكة المتحدة  
  • النرويج  
  • النمسا 
  • هنغاريا  
  • هولندا  
  • اليونان  
  • الاتحاد الأوروبي  

تتألف اللجنة التنفيذية من سبعة أعضاء يمثلون مجموعة من الخبرات وخبرة كبيرة في العمل مع المجتمع المدني والجميعات، وممثلين عن الدول العضو في الاتحاد الأوروبي. تنعقد اللجنة مرة كل شهرين لاتخاذ القرارات بشأن توزيع الأموال، وهي برئاسة ليزبيث بيلجارد.

  • ليزبيث بيليغرادرئيس المجلس

    السيرة الذاتية

    ليزبيث بيلجارد

    ليزبيث بيليغراد رئيس المجلس

    ليزبيث بيلجارد هي المديرة التنفيذية للمنظمة غير الحكومية الدنماركية "أوتسايد" التي تجمع بين العمل الاجتماعي في الشارع والتدريب والأبحاث والمناصرة من أجل إيجاد حلول للتشرّد والتهميش الاجتماعي.

    خلال سنة 2015، انتدبتها وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية كخبيرة استشارية للشؤون الإنسانية دعماً للفريق الرفيع المستوى المعني بتمويل أنشطة المساعدة الإنسانية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أنشأ الفريق الرفيع المستوى المعني بتمويل أنشطة المساعدة الإنسانية من أجل مواجهة الأزمات الإنسانية العالمية وترأسه كل من نائب رئيس المفوضية الأوروبية كريستالينا جورجييفا وصاحب الجلالة ناظرين شاه، سلطان إقليم براق دار الرضوان بماليزيا. كما وحضرت بيلجارد القمة الإنسانية العالمية المنعقدة في اسطنبول في أيار/ مايو 2016.

    قبل العمل في المجال الاستشاري، ترأست دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مركز "كفينفو"، إحدى المؤسسات الدنماركية الرائدة التي تعمل على قضايا النوع الاجتماعي والمساواة والتنوع. وقد ساهمت من هذا المنصب في تطوير شراكات استراتيجية بين الدنمارك ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من خلال عملها مع أكثر من 90 شريك ضمن القطاعَين العام والخاص والمجتمع المدني والعالم الأكاديمي لزيادة مشاركة النساء الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المنطقة. بين عامي 2005 و2011، ترأست بيلجارد برنامج الدعم الفني في المجلس النرويجي للاجئين الذي لديه عمليات في أكثر من 20 بلد وأسسّست وأدارت مكاتب المجلس في أفغانستان وباكستان وإيران بصفتها ممثلة إقليمية بين 2002 و2005.

    عملت بيلجارد في العديد من لجان وفرق عمل المنظمات غير الحكومية/ الأمم المتحدة/ الاتحاد الأوروبي على قضايا التنمية وتنسيق المساعدات الإنسانية والاتساق والشفافية. هذا وكانت عضواً ممثلاً للمجتمع المدني في الوفد الدنماركي سنة 2013 إلى مفوضية الأمم المتحدة لأوضاع المرأة وعضواً في مجلس منظمة "أكشن إيد- دنمارك" غير الحكومية بين 2013 و2015، وكان عضواً في مجلس منظمة الشفافية الدولية- فرع الدنمارك. عُيَنَت بيلجارد مستشارة لبرنامج الاتفاق العالمي للمدن في أستراليا.

    درست بيلجارد البلاغة مع تركيز على مفاوضات السلام الدولية في جامعة كوبنهاغن وهي متحدثة دائمة في المعاهد الأكاديمية والسياسية مثل برنامج دراسات اللاجئين العالمية في جامعة ألبورغ في الدنمارك.

  • ساندرا بريكاخبيرة في المجتمع المدني

    السيرة الذاتية

    ساندرا بريكا

    خبيرة في المجتمع المدني السيرة الذاتية

    عُيِّنَت ساندرا بريكا في مجلس إدارة مؤسسة روبرت بوش في أيلول/سبتمبر 2017. وقد عملت قبل ذلك في أقسام المؤسسة المختصة في العلاقات الدولية والبرامج والاتصال في برلين وفي أكاديمية روبرت بوش وهي مؤسسة بحثية متعدّدة الأطراف والاختصاصات.

    منذ انضمامها إلى مؤسسة روبرت بوش سنة 2001، تولّت مسؤولية مجموعة واسعة من البرامج الدولية، فضلاً عن إنشاء أكاديمية روبرت بوش والتواصل مع الشركاء من القطاعين العام والخاص في برلين، كما وعملت في المكتب التمثيلي للمؤسسة في برلين حيث شغلت مؤخراً منذ نيسان/ أبريل 2013 منصب نائب الرئيس.

    كانت ساندرا بريكا، باعتبارها خبيرة في العلاقات الدولية وفي السياسة الخارجية والأمنية، مديرة للبرامج في معهد آسبن برلين بعد مهمة لها مع المجلس الأميركي حول ألمانيا في نيويورك. بعد متابعة دراستها في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، حصلت على ماجستير من جامعة كولومبيا في نيويورك. وكانت بريكا قد شاركت في زمالة جامعة ييل الدولية سنة 2008.

    ساندرا بريكا عضو في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وهي تعمل في معهد ميركاتور للدراسات الصينية (ميريكس) وفي مجلس المدراء واللجنة التنفيذية للمؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية.

  • بافول ديميش خبير في المجتمع المدني

    السيرة الذاتية

    بافول ديميش

    خبير في المجتمع المدني السيرة الذاتية

    باول ديميس خبير مستقل في شؤون السياسة الخارجية والمجتمع المدني مستقر في براتيسلافا. بعد التغيرات الديمقراطية سنة 1989، شغل منصب المدير التنفيذي في الوكالة السلوفاكية للمعلومات الأكاديمية- مركز خدمات القطاع الثالث، إحدى المنظمات غير الحكومية الرائدة في البلاد في ذلك الوقت. كما شغل منصل وزير العلاقات السياسية (1991-1992) ومستشاراً للسياسة الخارجية لرئيس جمهورية سلوفاكيا (1993-1997). بعد 10 سنوات من توليه إدارة صندوق مارشال الألماني في الولايات المتحدة لوسط وشرق أوروبا (2000-2010)، يشغل ديميس حالياً منصب زميل غير مقيم في المؤسسة كما ويعمل مستشاراً لوزارة الشؤون الخارجية الأوروبية السلوفاكية.

    قبل دخوله مجال الشأن العام بعد الثورة المخملية، عمل ديميس باحثاً في مجال الطب الحيوي في جامعة كومينيوس في براتسيلافا. هو خريج جامعة تشارلز في براغ وكان زميلاً باحثاً في السياسة العامة في مركز وودرو ويلسون في واشنطن العاصمة سنة 1999.

    لديميس عدد كبير من المنشورات عن الديمقراطية والمجتمع المدني. وتم منحه جائزة الاتحاد الأوروبي- الولايات المتحدة للديمقراطية والمجتمع المدني وجائزة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للديمقراطية والحوكمة.

  • خوسيه ماريا مورييلإسبانيا

    السيرة الذاتية

    خوسيه ماريا مورييل

    إسبانيا السيرة الذاتية

    عمل خوسيه ماريا موييل في السلك الديبلوماسي الإسباني منذ سنة 1990. بعد توليه مناصب في البعثة الدائمة لإسبانيا في الاتحاد الأوروبي وفي السفارات الإسبانية في الولايا المتحدة وكندا، يشغل مورييل حالياً منصب الأمين العام الفني في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والإسبانية وفي الاتحاد الأوروبي.

    كذلك، شغل مورييل منصب سفير متجوّل لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، كما كان قنصلاً عاماً لإسبانيا في هانوفر، ألمانيا. أثناء عمله في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، كان مستشاراً في محكمة العدل الأوروبية وترأس فريق العدل والأمن وحقوق الإنسان في البعثة الأوروبية إلى الولايات المتحدة، كما كان مستشاراً لمكتب رئيس الحكومة الإسبانية للعلاقات الثنائية في أوروبا والشؤون الأوروبية.

    إضافة إلى مهنته الديبلوماسية، يدرّس مورييل الشؤون الأوروبية وحقوق الإنسان ومواد أخرى في كلية الديبلوماسية الإسبانية ومؤسسات أخرى في مدريد. مورييل حائز على إجازة في الحقوق من جامعة قرطبة وماجستير في الدراسات العلية القانونية الأوروبية من كلية أوروبا. وقد قام بنشر عدة مقالات وكتب تركّز بشكل أساسي على الشؤون الأوروبية.

  • ماريا ليغوررومانيا

    السيرة الذاتية

    ماريا ليغور

    رومانيا السيرة الذاتية

    قبل أن تشغل ماريا ليجور منصبها الحالي كسفيرة متجوّلة وممثلة خاصة للتعاون الدولي وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، كانت وزيرة الشتات في الحكومة التكنوقراطية في رومانيا سنة 2016.

    بين عامَي 2006 و2011، كانت سفيرة بلادها في مملكة إسبانيا وممثلة دائمة لدى منظمة السياحة العالمية. عملت لفترة وجيزة كأمين عام بالوكالة لوزارة الخارجية الرومانية وتولت بين عامس 2003 و2003 منصب المدير العام للشؤون الأوروبية (الاتحاد الأوروبي والعلاقات الثنائية).

    كونها منخرطة في العمل الديبلوماسي منذ سنة 1996، عملت في بعثة رومانيا إلى الاتحاد الأوروبي بين 1998 و2002، وفي السفارة في لوكسمبورغ (1997) وفي بوخارست في مديرية التخطيط السياسي للاتحاد الأوروبي ولغرب أوروبا. كما اكتسبت تدرّبت في البرلمان الأوروبي في مجلس أوروبا.

    ماريا حائزة على ماجستير من كلية أوروبا في بروج وعلى دبلوم دراسات متقدّمة في العلوم السياسية من الجامعة الحرة في بروكسل. شمل تدريبها دراسات في المعهد الأوروبي في جامعة جنيف، وبرامج مثل "إدارة وتشكيل التغيير في مجتمع المعلومات" في كلية "جون كينيدي" للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد، ومشروع الكوكاليس في أثينا. في رومانيا، تخصّصت في العلاقات الدولية في الكلية الوطنية للعلوم السياسية والإدارية بعد تخرّجها من جامعة البوليتكنيك في بوخارست عام 1990.

  • بيتراس أوسترفيتشيوسنائب في البرلمان الأوروبي

    السيرة الذاتية

    بيتراس أوسترفيتشيوس

    نائب في البرلمان الأوروبي السيرة الذاتية

    بيتراس أوستروفيسيوس سياسي ليتواني إضافة إلى كونه ديلبوماسي وناشط مدني وعضو في البرلمان الأوروبي منذ العام 2014 (أعيد انتخابه عام 2019).

    بين عامي 2014 و2019، عمل في لجنة الشؤون الخارجية (AFET) وتولى منصب منسّق تحالف الليبراليين والديمقراطيين لأوروبا (ALDE) في اللجنة الفرعية الخاصة بحقوق الإنسان (DROI)، كما انتُخِب رئيساً لبعثة العلاقات مع أفغانستان. فضلاً عن هذه المناصب، كان عضواً بديلاً في لجنة التنمية الإقليمية (REGI)، وفي البعثة إلى لجنة التعاون البرلماني بين الاتحاد الأوروبي ومولدوفا وفي البعثة إلى الجمعية البرلمانية يورونست.

    كان السيد أوستروفيسيوس عضواً في البرلمان الليتواني لمدة عشر سنوات. ومن عام 2001 حتى عام 2002، كان المفاوض الرئيسي لعضوية ليتوانيا في الاتحاد الأوروبي. السيد أوستروفيسيوس شريك مؤسِس ورئيس أول لحركة الليبراليين في جمهورية ليتوانيا، كما أنه شريك مؤسِس لمعهد السوق الحرة الليتواني ولمعهد التفكير الليبرالي. هذا ويترأس كذلك الحركة الاتحادية في ليتوانيا.

  • جيرزي بوميانوسكيالرئيس التنفيذي

    السيرة الذاتية

    جيرزي بوميانوسكي

    الرئيس التنفيذي السيرة الذاتية

    عمل جيرزي بوميانواسكي في الشؤون الدولية لأكثر من 30 عاماً كنائب لوزير خارجية بولندا، وكمدير للشراكة بين منظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لأجل الحوكمة الديمقراطية وكسفير لبولندا في اليابان.

    عام 2013، قاد جهود إنشاء المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية وشغل منذ ذلك الحين منصب مديرها التنفيذي.

    بدأ بوميانواسكي مسيرته المهنية كموظف حكومة سنة 1990 بعد إنهيار الشيوعية، فعمل في البداية في وزارة التربية ثم في وزارة الشؤون الخارجية. أشرف على إطلاق برنامج المساعدات البولندي (Poland Aid) بين 2006 و2008، كما شغل منصب مدير عام الإدارة الخارجية البولندية في فترة 2005-2006.

    قبل سنة 1989، كان بوميانواسكي عضواً ناشطاُ في المعارضة الديمقراطية في بولندا. وتولى رئاسة تحرير دار النشر المستقلة في جامعة وارسو التي كان طالباً فيها.

    في وقت فراغه، يترأس بوميانواسكي الاتحاد البولندي للآيكيدو.

يترأس فريق المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية المدير التنفيذي جيرزي بوميانوسكي، ويتألف من عناصر من جنسيات مختلفة يملكون الخبرة المهنية مع المؤسسات الدولية والمؤسسات غير الحكومية والعمل الميداني في دول الجوار الأوروبي وما بعده

شركاء المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية الممولين

ساهمت ثلاثة وعشرون دولة أوروبية عضو في مجلس المحافظين في ميزانية برامج المؤسسة حتى تاريخه. تموّل المؤسسة عملياتها التشغيلية بمنحة من المفوضية الأوروبية.

eedcanada wordmark يدعم الديمقراطية الشعبية في أوكرانيا. تدير المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية منحة خاصة من الحكومة الكندية بالغة 5 ملايين دولار كندي و تقدم منها منح لدعم تطوير المجتمع المدني الأوكراني.

  • إسبانيا
  • استونيا
  • ألمانيا
  • إيرلندا
  • بلجيكا
  • بلغاريا
  • بولندا
  • جمهورية التشيك
  • الدنمارك
  • رومانيا
  • سلوفاكيا
  • سلوفينيا
  • السويد
  • سويسرا
  • فنلندا
  • قبرص
  • كندا
  • لاتفيا
  • لوكسمبورغ
  • ليتوانيا
  • المملكة المتحدة
  • النروج
  • النمسا
  • هنغاريا
  • هولندا
  • الاتحاد الأوروبي

ابقوا على تواصلٍ دائمٍ معنا

اشتركوا لتصلكم آخر الأخبار والقصص والفعاليات إلى بريدكم الإلكتروني